تدوينة مقتبسة بالكامل من الحلقة الأخيرة من برنامج شاهد على العصر للأستاذ فريد عبد الخالق مرافق الأستاذ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.بعض المقتطفات القليلة الهامة لمن يريد أن يقرأ

أحمد منصور: في 28 سبتمبر 1970 مات جمال عبد الناصر كيف كان وقع موت جمال عبد الناصر عليك أنت أولا؟ وعلى اللي كانوا في السجن؟
فريد عبد الخالق: والله
إحنا كنا قاعدين في السجن وسمعنا بخبر وفاته فطبعا اعتبره الجميع يعني زي
ما تقول إيذان دائما يأتي من بعده فيفرج عن الناس ليجمل صورته وإنه كذا
فكان ده دليل استبشار وإنما أنا تذكرت ما كان بيني وبينه يوم ما كنا
متعارفين قبل الثورة وبعد الثورة فوفائي له لم يفارقني لدرجة إن أنا
استعبرت عيناي.
أحمد منصور: بكيت؟
فريد عبد الخالق: بكيت
والله لأنه كما أبكي على أي واحد، رغم اللي عمله أنا باعتبر يعني الناس
كثير من الناس على فكرة حتى اللي تراهم في وضع زي دي هم ضحايا أكثر منهم
متهمين، يا إما ضحايا سوء فهم أو ضحايا ظلم أو ضحايا كذا لأن الفِطَر..
-----------------------------------------------------------
فريد عبد الخالق: تقييمي في كلمات قصيرة
ليحتملها الوقت الآن، يعني نمرة واحد لا ننسى أن الرجل الذي ترك فينا فكرا
مستنيرا للإصلاح وعمليا وندين له بأن هو أنشأ اللي هوه حسن البنا قال كلمة
للتاريخ وللإخوان وللعمل الإسلامي، قال آخر كلام له قال لو استقبلت من
أيامي ما استدبرت لعدت إلى ما كنت عليه أُعلّم الإسلام وأربي عليه الناس،
فكأن هوه يعني رأى إن الأساس لم يكتمل بعد ولازال المشوار طويل أمام
الحركات الإسلامية، عايزين نربي ناس أصحاب فكر مستنير للإسلام الحقيقي كما
أراده الله اللي هو دين إحياء، دين بعث، دين إصلاح، دين أخوة، دين تعاون،
دين بناء مش هدم، نبتدي نجتمع على هذا الفهم والوحدة الإسلامية نعتبرها فوق
راس كل اعتبار فوق كل الأولويات يعني وحدة الأمة تسبق أي كلام وأنا جبت
يعني مرة كلمة قلت حتى درس هارون مع موسى بيقول لما كفر من كفر بعبادة
العجل لم يكن معهم في حرب وآثر الإبقاء على وحدة الأمة حين يأتي موسى عليه
السلام ولا يدخل في حرب مع المرتدين
------------------------------------------------------
فريد عبد الخالق: أينعم.. يعني مثلاً
دلوقتي أنا عايز القائمين على الحركات الإسلامية إخوان أو غير إخوان
محتاجين إلى مزيد من الوعي بحقائق الإسلام لاسيما ما يتعلق منها بالإصلاح
اللي هما ينشدونه ومكلفين بيه مش.. لازال ردود الأفعال قائمة لازال
التأثيرات المتغيرة بتأثر فيهم لازال يعني الرؤية..فريد عبد الخالق: والله أنا كل الذي
أتمناه فعلاً إن إحنا وقد أعطانا الله أسباب القوة والعزة، سواء على مستوى
جغرافي أو مستوى ثقل موروث تاريخي أو ثقل عقائدي أو ثقل سياسي لأن إحنا
الملة الوحيدة التي يشترط في من ينتسب إليها إنه يؤمن بكل الديانات وهم على
العكس هم يسبون الإسلام والمسلمين ويقول لك أنا يتعصب لدينه، من.. إسلامنا
يعني يحتم علينا إن إحنا ننفتح على كل أهل الخير في العالم وندعوهم إلينا
ونزداد تقرب يعني إليهم ونشجع أصحاب الضمائر الحية اللي هم أولو البقية في
الناس، إنهم نتعاون كلنا على صالح البشرية وننسى العنصرية والتعصب ده لأن
هوه ضد مصلحة البشر وإن إحنا يكون لنا التفاهم قائم والخلافات ينبغي إنها
تزال ودي.. والذي يصنع الخير أو يقدمه للناس سيجني الخير ومن قدم شر ضروري
يجني الشر لأن {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى
أَنفُسِكُم} كل من بغى لازم البغي ده يعود
على نفسه عشان ربنا يكرَّهنا في البغي حط القاعدة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم} فإحنا
عايزين ندعوا البشر إلى المحبة، إلى الأخوة الإنسانية، إلى التعاون وميكونش
عندنا أبداً أي نزعة حتى لمن أخطأ منهم وضاق بنا نزعه، حتى من أساء فهمه
إحنا لا نغلق علينا باب، يعني وزي ما بقول أنا كان فقه الشارع وده كان عظيم
وسابق لأوانه من حسن البنا لما كان بيقول إنا لا ننسى دعوة سيدنا مالك
الذي قال من كان عنده دعوة عند الله مقبولة فليتوجه بها إلى السلطان ففي
صلاحه صلاح الرعية، إحنا عايزين ننفتح بلاش أحقاد بلاش حتى.. يعني عسى الله
أن يعني يجعل لمن عاديت منهم يعني بعد كده يعني وداً يعني ربنا مش لازم
إذا كان فيه خصومة طال عهدها بين الشارع والسلطة تظل مكتوبة علينا ليه.
�� �����
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق