محمد رجب سيد

الجمعة، 16 أغسطس 2013

بدل ما اتشل

اللي نزل يوم 30 يونيو يتحمل نتيجة اللي بيحصل
واللي مضى على تمرد يتحمل نتيجة اللي بيحصل

وانت راجل بريء بتخرب الدنيا وبعدين تدعوا للحوار
وانت راجل بريء قعدت تهرتل على المنصات وتقول هنسحقهم ويوم 30 هيبقى نهايتهم
وانت راجل بريء وبتقول على القوات المسلحة رجال مثل الذهب (وهما قتلة وانت عارف) ووزير الداخلية لا ينام (وهو قاتل وانت عارف) والنشطاء بتوعك يمدحوا فيهم
وانت راجل بريء عسكرت الدستور وعملت مجالس مليانة ناس عسكريين غير منتخبين ودسترت المحاكم العسكرية
وانت راجل بريء كنت بتحارب طواحين الهواء في الإعلام والقضاء وسايب الداخلية القتلة والجيش القاتل بدون أي إصلاح
وانت راجل بريء وانت قاعد تمجد السيسي وتقول انه ملتزم ومراته منتقبة ودخل الصلاة في الجيش
وانت راجل بريء وانت بتبعت الناس في أمريكا يشتموا في السلفيين ويقولوا عليهم مش ديمقراطيين عشان تسوق نفسك هناك
انت كنت في الحكم لمدة سنة وانت مسئول
ناس كتير نزلت 30 يونيو عشان كل الكلام اللي بقوله فوق
لو هو يتحمل مسئولة قراط انت وباقي السياسيين المصريين الفشلة بتتحملوا أضعاف أضعاف المسئولية

وبعد كل ده زعلان من ناس مش متعاطفة معاك ومش شايفة الحق
انا متعاطف مع ناس ماتت وأرفض قتل عشوائي للناس وحتى لو معاهم سلاح (ده رأيي) وعارف ان الداخلية بلطجية وقتلة والجيش المصري والشرطة العسكرية (اللي لسه مشتغلتش) برده قتلة
لا أنا موافق على اللي بيحصل ولا موافق على اللي كان
لو شايف بقى ان اللي انت بتعمله دلوقتي هينهي الحكم العسكري لمصر
أحب أقولك كلام كتير بس عيب

أنا منزلتش 30 يونيو وممضتش على تمرد عشان كنت مؤمن ان الموقف وصل لحالة من العبث مفيش منها مخرج وان خيار تمرد مش هيؤدي لنتيجة مرضية
وكنت عارف ان الاسلاميين مش هيسكتوا
والمخرج اللي حصل مش راضي عنه ولا راضي أرجع لورا ولا عارف ايه اللي ممكن يحصل
بس هتقعد تهرتل برده وترغي على تمرد وتلاتين يونيو
يبقى برده في كلام كتير أحب أقوله بس عيب

اللي ماتوا دول تتحمل مسئوليتهم السلطة الحاكمة (زي ما انت تتحمل مسئولية الاتحادية وبورسعيد وأحداث ذكرى الثورة وغيرها وغيرها، وتتحمل جزء من مسئولية مجازر المجلس العسكري اللي قياداتك كانوا بيطلعوا يقولوا عليها بلطجة ودي ناس واخدة ترامادول)
المسئولية السياسية يتحملها كل سياسي ساهم اننا ننوصل للي احنا فيه سواءًا كان حكومة (سابقة أو حالية) أو معارضة (سابقة أو حالية)

عبونا كلنا
إقرأ المزيد