من حوالي 7 شهور
يوم عادي في الشغل
رنة تليفون منتظرها وقلقان
"أنا عملت التحليل والنتيجة الحمد لله إيجابية"
أنا سكت مش عارف أقول ايه وانتي فهمتي اني مضايق أو مش مبسوط، وأجي ألاقيكي مكشرة ومضايقة وفهمتي رد فعلي غلط
أنا أول مرة أفهم جملة عقدت الفرحة لسانه بحق وحقيقي، لأن وقتها مكنتش عارف اتكلم، قفلت التليفون معاكي ورحت الحمام قعدت شوية عشان أخد نفسي وأهدى عشان محدش ياخد باله.
مليون حاجة جت في بالي في الوقت ده، أنا وانتي هنبقى بابا وماما، فرد جديد في الأسرة الصغيرة بتاعتنا، حد هنختارله اسمه سوا ونشتري هدومه سوا ووووووووووووووووووووووووو
المهم ركبنا المركب سوا وبدأت الرحلة
نروح للدكتورة ونشوف نقطة صغيرة عالسونار ويقولولنا ده الجنين، يا جماعة قولوا كلام غير ده.
نروح لدكتورة تانية ونبص تاني عالسونار نلاقي حد بيكبر وقلبه بينبض، أهو كده بقى نتكلم يا جماعة.
المحطة الجاية: ولد ولا بنت؟
طيب هيا عاوزة بنت وأنا كمان عاوز بنت، صحيح هيقعدوا يتفقوا عليا بس وماله خليهم يتسلوا :P
تلات مرات تقريبًا (بدون اقتناع) والدكتورة تقولنا انها بنت وانتي برده مش مصدقة انها بنت. رحتي بره وعملتي سونار ثلاثي الأبعاد مخصوص عشان تتأكدي انها بنت. (ربنا يستر بعد ده كله)
المحطة اللي بعدها: أنا هسافر.
طيب أسافر وأسيبك ازاي في الفترة دي؟ لا سافر عشان دي فرصة مش عارفين هتتكرر امتى تاني، تحصل مشكلة وتقولي طب أنا هتصرف ازاي؟ أقولك مهو مكنش المفروض أسافر، خلاص مش مسافر ترجعي تقوليلي نفس الكلام.
على نفس المحطة: حاجات البيبي
طيب طالما انت مسافر يبقى ننزل نجيب حاجات النونة من بدري
السيدة زينب والمعادي ووسط البلد وجبنا شنط وشنط وحاجات كتير جدًا ومش لاقيين القفازات. لفينا عليها الدنيا كلها ومفيش برده وده سببه اننا كنا بننزل في الصيف هيجيبوا قفازات ليه يعني؟
أنا خلاص هسافر:
ترجعي بقى للتدوينتين اللي فاتوا (8) (وفي اليوم الحادي عشر)
وأنا في السفر:
اخر فترة اللي كان متوقع تولدي فيها كنت قلقان جدًا، يوم ما رنيت عليكي وبعتلك ومردتيش وقولت دي خلاص راحت تولد ومش قايلة ومش عارف أكلم والدك ولا لأ.
آخر الخط:
خلاص احنا أهو مستنيين مدموازيل أسيل تيجي تنور أسرتنا الصغيرة. على قد ما أنا فرحان على قد ما أنا خايف عليكي وعلى النونة وعاوز أنام وأصحى نلاقي النونة معانا، بس الأمور مش بتمشى كده، آخر محطة في الرحلة يا قطتي هنروحلها سوا ونطلع ومعانا قطتنا الصغنتتة.
مفيش نهاية أجمل من دي لسنة بدايتها كانت جوازنا
كل سنة وانتي طيبة يا حنان انتي ومدموازيل أسيل
كل سنة واحنا التلاتة سوا
كل سنة وانتي حبيبتي وأم العيال.
وأنا في السفر:
اخر فترة اللي كان متوقع تولدي فيها كنت قلقان جدًا، يوم ما رنيت عليكي وبعتلك ومردتيش وقولت دي خلاص راحت تولد ومش قايلة ومش عارف أكلم والدك ولا لأ.
آخر الخط:
خلاص احنا أهو مستنيين مدموازيل أسيل تيجي تنور أسرتنا الصغيرة. على قد ما أنا فرحان على قد ما أنا خايف عليكي وعلى النونة وعاوز أنام وأصحى نلاقي النونة معانا، بس الأمور مش بتمشى كده، آخر محطة في الرحلة يا قطتي هنروحلها سوا ونطلع ومعانا قطتنا الصغنتتة.
مفيش نهاية أجمل من دي لسنة بدايتها كانت جوازنا
كل سنة وانتي طيبة يا حنان انتي ومدموازيل أسيل
كل سنة واحنا التلاتة سوا
كل سنة وانتي حبيبتي وأم العيال.



